حلول للخيانة الزوجية       أحكام الحج للمرأة       الحج والمرأة القدوة       أمور تهمّنا باختصار عن شهر شوّال       وعدتَ يا رمضان ...       كتاب يفضح حركة تغريب المرأة السُّعودية       اصنعي من صديقتك داعية       شهر شعبان       عواقب مشاكل الوالدين على الأبناء !!       هدم ما شيده الكلباني في حل المعازف والأغاني    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • الأقسام
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف المقالات
  • المنتدى
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  
     

         أقسام الموقع

  • أخبار عالمية
  • رمضــــان
  • اخبار الموقع
  • نساء حول الرسول
  • المرأة و الدعوة
  • المرأة و أسرتها
  • نساء لها تاريخ
  • المرأة و دينها
  • فتاوي نسائية
  •  
     

         خدمات منوعة

  • الاسئله المتكرره
  • خريطة الموقع
  • غزوات الرسول ( ص)
  •  
     

         أهم المقالات

  • القدوة في الدعوة إلى الله ..
  • لبس العدسات
  • رسالة إلى كل مسلمة بمناسبة شهر رمضان المبارك
  • النساء والدعوة إلى الله
  • شهر رجب بين المبتدَع والمشروع
  • ايهما افضل الصدقه ام الهديه
  • امرأة من أهل الجنة!
  • المسح على الخفين والجورب
  • الزينة المحرمة
  • حكم استعمال المكياج
  • هل يجوز استعمال الحناء في الحيض والنفاس
  • لمس عورة الصغير هل ينقض الوضوء
  • مالكوم إكس.. في ذكرى اغتياله
  • داعية بعد الموت
  • أختاه : أترضين أن تكوني ملعونة..؟!!
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 3624
    مشاركات الاخبار: 271
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 55
    مشاركات التوقيعات: 37
    مشاركات المواقع: 67
    مشاركات الردود: 494
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 940838
    عدد الزيارات اليوم : 245
    أكثر عدد زيارات كان : 2598
    في تاريخ : 25 /06 /2009
     
     


    زهـور الإسـلام » الأخبار » نساء لها تاريخ


    أم سليم الأنصارية والتسليم بقضاء الله وقدره


    وهذا الموقف هو من أعجب المواقف التي سجلت لأم سليم رضي الله عنها أظهرت فيه قوة وثباتا على تحمل المكاره والاستسلام لقضاء الله وقدره مع الرضا، وهو موقف يتطلب من المرأة المسلمة أن تتدبره لتدرك كيف أن الإسلام يعلو بالمرأة المسلمة - من الحضيض الذي كانت فيه أيام جاهليتها من شق الجيوب، وضرب الخدود، والدعاء بالويل والثبور إذا حلت بها مصيبة من فقد عزيز من ابن أو قريب- إلى أعلى مقامات الصبر والثبات والاحتساب في تحمل المصائب مهما عظمت.
    وقد مر بنا أن أم سليم رضي الله عنها تزوجت بعد زوجها الأول أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه فولدت له ابنا، وهذا الابن هو أبو عمير الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه ويقول له، يا أبا عمير ما فعل النغير .

    وعند ابن حبان " فحملت (منه) فولدت غلاما صبيحا، فكان أبو طلحة يحبه حبا شديدا، فعاش حتى تحرك فمرض، فحزن أبو طلحة عليه حزنا شديدا حتى تضعضع (أي خضع وذل) وأبو طلحة يغدو ويروح على رسول الله صلى الله عليه وسلم  فراح روحة فمات الصبي.

    وإليك القصة كما عند البخاري قال أنس رضي الله عنه: "اشتكى ابن لأبي طلحة فمات، وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة قال: فبات فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن  يبارك لكما في ليلتكما " قال سفيان: قال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قرأوا القران .

    قال ابن حجر: وفي رواية سعيد بن منصور ومسدد وابن سعد والبيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة قال: كانت أم أنس تحت أبي طلحة، فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت عن أنس رضي الله عنه وقال في آخره: فولدت غلاما، قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم ختم القرآن .

    وفي رواية لمسلم من حديث أنس رضي الله عنه " مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع مثل ذلك فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم الهم أن يمنعوهم؟

    قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني  .

    هل قرأتم أو سمعتم في التاريخ امرأة توفى ابنها، وهو ما يزال في بيتها قبل دفنه فلا يظهر منها أي جزع أو حزن فضلا عن البكاء والعويل ثم تقوم بخدمة زوجها وتهيء نفسها له حتى يقضي وطره منها كأن لم يحدث شيء؟ وفوق ذلك كله حاولت أن تخفف عن زوجها من هول صدمة الخبر قبل سماعه بقولها: " يا أبا طلحة لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم، قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني

    فجمعت في هذه الألفاظ القليلة بين حسن الاستهلال لما ترمي إليه من وجوب التسليم لقضاء الله وقدره، وبين العزاء له بأسلوب رقيق مقنع ومع ذلك لم يعجب هذا الصنيع زوجها فاشتكاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بموت ابنه وما فعلته زوجته البارحة فما أن سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولته حتى قال: "أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما . فكان ثمرة ذلك الصبر الفريد- من نوعه أن صار سببا لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم  لهما بالبركة فيما حصل منهما في تلك الليلة، فاستجاب الله لهما تلك الدعوة فحملت من ذلك اللقاء فجاءت بابن، وكان لهذا الابن سبع بنين كلهم قرأوا القرآن أي حفظوه كما تقدم، إضافة إلى ما وعد الله الصابرين يوم القيامة من أن يوفيهم أجرهم بغير حساب.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: BuenokSA
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الإثنين 14-10-1432 هـ 07:06 مساء ]



         آخر الملفات

  • صحيح الإمام مسلم ( موافق للمطبوع )
  • حتى لا نصاب بالفتور في رمضان
  • اخدمي الإسلام وأنت في بيتك
  • كتاب تحريم آلات الطرب
  • لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  •  
     

         الصفحات الاضافية

  • التواقيع الدعوية
  • من نحن؟
  •  
     

         الاكثر تحميل

  • تعليم العربية للأطفال
  • القرآن الكريم مع التفسير - الإصدار الرابع
  • كتاب أسعد امرأة في العالم
  • برنامج صانع شهادات التقدير 1.5
  • الماهر لتحفيظ القرآن2
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    اختر أهون الشرين. ‏
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2