حلول للخيانة الزوجية       أحكام الحج للمرأة       الحج والمرأة القدوة       أمور تهمّنا باختصار عن شهر شوّال       وعدتَ يا رمضان ...       كتاب يفضح حركة تغريب المرأة السُّعودية       اصنعي من صديقتك داعية       شهر شعبان       عواقب مشاكل الوالدين على الأبناء !!       هدم ما شيده الكلباني في حل المعازف والأغاني    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • الأقسام
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف المقالات
  • المنتدى
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  
     

         أقسام الموقع

  • أخبار عالمية
  • رمضــــان
  • اخبار الموقع
  • نساء حول الرسول
  • المرأة و الدعوة
  • المرأة و أسرتها
  • نساء لها تاريخ
  • المرأة و دينها
  • فتاوي نسائية
  •  
     

         خدمات منوعة

  • الاسئله المتكرره
  • خريطة الموقع
  • غزوات الرسول ( ص)
  •  
     

         أهم المقالات

  • القدوة في الدعوة إلى الله ..
  • لبس العدسات
  • رسالة إلى كل مسلمة بمناسبة شهر رمضان المبارك
  • النساء والدعوة إلى الله
  • شهر رجب بين المبتدَع والمشروع
  • ايهما افضل الصدقه ام الهديه
  • امرأة من أهل الجنة!
  • المسح على الخفين والجورب
  • الزينة المحرمة
  • حكم استعمال المكياج
  • هل يجوز استعمال الحناء في الحيض والنفاس
  • لمس عورة الصغير هل ينقض الوضوء
  • مالكوم إكس.. في ذكرى اغتياله
  • داعية بعد الموت
  • أختاه : أترضين أن تكوني ملعونة..؟!!
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 3623
    مشاركات الاخبار: 271
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 55
    مشاركات التوقيعات: 37
    مشاركات المواقع: 67
    مشاركات الردود: 493
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 940192
    عدد الزيارات اليوم : 4
    أكثر عدد زيارات كان : 2598
    في تاريخ : 25 /06 /2009
     
     


    زهـور الإسـلام » الأخبار » المرأة و أسرتها


    يجمع أهل العلم والصلاح على أن الأسرة هي أعظم وأهم مؤسسة في هذا العالم. وهي المؤسسة التي يجب أن توضع لها كل الخطط والبرامج والوسائل لكي تحقق الأهداف المرجوة منها . إذ ليس من المقبول أن يضع البعض منا الخطط , والبرامج , والوسائل لإدارة بقالة صغيرة , ولا يعامل أسرته - المؤسسة الأهم - بالمثل .لذ فإننا حينما لا نخطط لأسرنا فإننا نخطط لفشلنا ولفشل مجتمعاتنا وتدميرها . ومقدار الخسارة التي نخسرها من جراء إهمال التخطيط لمستقبل أسرنا هو مقدار المكاسب التي يحققها أعداء الأمة والمتربصين بنا .


    اهتم الإسلام بزينة المرأة المسلمة اهتمامًا كبيرًا، ورخص لها من الزينة أكثر مما رخصه للرجل كالحرير والذهب، لأن الزينة أمر فطري بالنسبة لها، وتلبية لنداء الأنوثة لديها، ومع اهتمام الإسلام بالزينة فإنه لم يتركها عبثًا، ولكن وضع القيود، والشروط، والقواعد، والضوابط في اللباس والحلي والطيب ونحو ذلك.


    هناك خطأ شائع يتردد بين المسلمين، يدمر الأجيال
    المسلمة ويجعلها فارغة ضائعة، وهو توهم الوالدين
    بأن ولدهما ما زال صغيراً، ولا ينبغي إثقاله بشيء من
    التربية والتعليم، وله أن يلعب فقط، ويتمتع بسنوات
    الطفولة قبل أن تثقله الحياة بهمومها، مع أن سنوات
    الطفولة التي يضيعها هؤلاء الآباء والأمهات هي
    المرحلة الذهبية للتربية، وهي مصنع المستقبل.


    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    فهاهي صفحات الأيام تطوى وساعات الزمن تنقضي.. بالأمس القريب استقبلنا حبيبا واليوم نودعه.. وقبل أيام هل هلال رمضان واليوم تصرمت أيامه.. ولئن فاخرت الأمم ـ من حولنا ـ


    لميس والمدرسة:
    "عندما تأتي المدرسة.. سوف تصبحين كبيرة.. وسنشتري لك حقيبة.. وتعطيك المعلمة كتباً و....."
    انظروا إلى تلك الصغيرة.. كيف أصبحت نظراتها مشدودة تجاه تلك الكلمات... وفي كل مرة يجلسن ليتحدثن..تتساءل:
    "أمي..حدثيني عن المدرسة"!!
    وتبدأ الأم بسرد أشياء كثيرة ستحصل عليها صغيرتها عندما تذهب إلى المدرسة..


    أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب..

    جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فهلا ساويت بينهما؟»، إذاً لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان،


    اكتست الملامح بالجمود ، وارتحلت الابتسامة عن معانقة الوجوه ، وتباعدت الكلمات وأفرغت حرارتها على عتبة المطالب والاحتياجات اليومية ، وتوارت المشاعر خلف أحجبة الاعتياد والتعود والترفع عن الظهور بعد رحلة العمر الطويلة ، وتراخت أربطة المودة والألفة واللهفة بتراكم أثقال مشكلات وأعباء الحياة ، حتى عندما تختصر المسافات بيننا لا يلبث أن ينقضي كل شيء كأنه عادة ليعود كلٌ منا إلى عالمه الخاص خلف أبوابه المغلقة وأستاره الحديدية المنسدلة ................


    المأزق /

    مأزقنا مع أطفالنا يكمن في أنهم يعيشون في زمن تبعثرت فيه الحدود بين الثقافات، فلم يعد هناك مجال لخصوصية الثقافة في أي مكان في العالم ، ولذلك نعيش معهم جهاداً مستمراً لدرء الأخطار عنهم ، ولتقديم ما هو مفيد ونافع وممتع لهم دون أن يمسهم أذى تلك الثقافات التي لوثت حتى الهواء الذي يتنفسونه.


    قالت إحدى الفتيات:

    هكذا حالي سريعة التسليم بالهزيمة، دائمًا أخاطب نفسي [لن أستطيع أن أكمل] هكذا يكون ردي إذا بدأت محاولة في المذاكرة واتخاذ قرار التفوق، على الرغم أني متأكدة أنني أستطيع ذلك، فكل قدراتي تقول هذا،  ومهما شجعني من حولي فإنني أتقدم قليلاً ثم أجد نفسي مكفهرة ألقي ما في يدي صارخة [لا لن أستطيع]


    هل أصبحت حصوننا مهددة – بل مهدمة- إلى هذا الحد.

    في أكثر عصور الانحطاط كنا أكثر ارتباطاً بمرجعيتنا الإسلامية مما يبدو الآن، احتل الأعداء معظم أراضينا بقوة البارود لكنهم أبداً لم يزعزعوا إيماننا بعقيدتنا، فما بالنا اليوم نركض مختارين إلى قيمهم وأسلوب حياتهم ضاربين بعرض الحائط ديننا وعقيدتنا وقيمنا؟!




    الصفحات
    << < 1
    2 
    34 > >>


         آخر الملفات

  • صحيح الإمام مسلم ( موافق للمطبوع )
  • حتى لا نصاب بالفتور في رمضان
  • اخدمي الإسلام وأنت في بيتك
  • كتاب تحريم آلات الطرب
  • لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  •  
     

         الصفحات الاضافية

  • التواقيع الدعوية
  • من نحن؟
  •  
     

         الاكثر تحميل

  • تعليم العربية للأطفال
  • القرآن الكريم مع التفسير - الإصدار الرابع
  • كتاب أسعد امرأة في العالم
  • برنامج صانع شهادات التقدير 1.5
  • الماهر لتحفيظ القرآن2
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    إنَّ الغُصونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتَدَلَتْ. ‏
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2