الكاتب: هواجس
بتاريخ: السبت 24-12-1427 هـ 07:20 مساء
يجمع أهل العلم والصلاح على أن الأسرة هي أعظم وأهم مؤسسة في هذا العالم. وهي المؤسسة التي يجب أن توضع لها كل الخطط والبرامج والوسائل لكي تحقق الأهداف المرجوة منها . إذ ليس من المقبول أن يضع البعض منا الخطط , والبرامج , والوسائل لإدارة بقالة صغيرة , ولا يعامل أسرته - المؤسسة الأهم - بالمثل .لذ فإننا حينما لا نخطط لأسرنا فإننا نخطط لفشلنا ولفشل مجتمعاتنا وتدميرها . ومقدار الخسارة التي نخسرها من جراء إهمال التخطيط لمستقبل أسرنا هو مقدار المكاسب التي يحققها أعداء الأمة والمتربصين بنا .
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الأربعاء 09-11-1427 هـ 07:45 صباحا
اهتم الإسلام بزينة المرأة المسلمة اهتمامًا كبيرًا، ورخص لها من الزينة أكثر مما رخصه للرجل كالحرير والذهب، لأن الزينة أمر فطري بالنسبة لها، وتلبية لنداء الأنوثة لديها، ومع اهتمام الإسلام بالزينة فإنه لم يتركها عبثًا، ولكن وضع القيود، والشروط، والقواعد، والضوابط في اللباس والحلي والطيب ونحو ذلك.
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الجمعة 12-10-1427 هـ 12:43 صباحا
هناك خطأ شائع يتردد بين المسلمين، يدمر الأجيال
المسلمة ويجعلها فارغة ضائعة، وهو توهم الوالدين
بأن ولدهما ما زال صغيراً، ولا ينبغي إثقاله بشيء من
التربية والتعليم، وله أن يلعب فقط، ويتمتع بسنوات
الطفولة قبل أن تثقله الحياة بهمومها، مع أن سنوات
الطفولة التي يضيعها هؤلاء الآباء والأمهات هي
المرحلة الذهبية للتربية، وهي مصنع المستقبل.
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الإثنين 01-10-1427 هـ 12:41 صباحا
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهاهي صفحات الأيام تطوى وساعات الزمن تنقضي.. بالأمس القريب استقبلنا حبيبا واليوم نودعه.. وقبل أيام هل هلال رمضان واليوم تصرمت أيامه.. ولئن فاخرت الأمم ـ من حولنا ـ
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الإثنين 10-09-1427 هـ 01:24 مساء
لميس والمدرسة:
"عندما تأتي المدرسة.. سوف تصبحين كبيرة.. وسنشتري لك حقيبة.. وتعطيك المعلمة كتباً و....."
انظروا إلى تلك الصغيرة.. كيف أصبحت نظراتها مشدودة تجاه تلك الكلمات... وفي كل مرة يجلسن ليتحدثن..تتساءل:
"أمي..حدثيني عن المدرسة"!!
وتبدأ الأم بسرد أشياء كثيرة ستحصل عليها صغيرتها عندما تذهب إلى المدرسة..
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الثلاثاء 05-08-1427 هـ 12:03 مساء
أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب..
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فهلا ساويت بينهما؟»، إذاً لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان،
الكاتب: جويريه
بتاريخ: الإثنين 05-03-1427 هـ 09:21 مساء
اكتست الملامح بالجمود ، وارتحلت الابتسامة عن معانقة الوجوه ، وتباعدت الكلمات وأفرغت حرارتها على عتبة المطالب والاحتياجات اليومية ، وتوارت المشاعر خلف أحجبة الاعتياد والتعود والترفع عن الظهور بعد رحلة العمر الطويلة ، وتراخت أربطة المودة والألفة واللهفة بتراكم أثقال مشكلات وأعباء الحياة ، حتى عندما تختصر المسافات بيننا لا يلبث أن ينقضي كل شيء كأنه عادة ليعود كلٌ منا إلى عالمه الخاص خلف أبوابه المغلقة وأستاره الحديدية المنسدلة ................
الكاتب: هواجس
بتاريخ: السبت 18-02-1427 هـ 09:32 مساء
المأزق /
مأزقنا مع أطفالنا يكمن في أنهم يعيشون في زمن تبعثرت فيه الحدود بين الثقافات، فلم يعد هناك مجال لخصوصية الثقافة في أي مكان في العالم ، ولذلك نعيش معهم جهاداً مستمراً لدرء الأخطار عنهم ، ولتقديم ما هو مفيد ونافع وممتع لهم دون أن يمسهم أذى تلك الثقافات التي لوثت حتى الهواء الذي يتنفسونه.
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الجمعة 26-01-1427 هـ 08:14 مساء
قالت إحدى الفتيات:
هكذا حالي سريعة التسليم بالهزيمة، دائمًا أخاطب نفسي [لن أستطيع أن أكمل] هكذا يكون ردي إذا بدأت محاولة في المذاكرة واتخاذ قرار التفوق، على الرغم أني متأكدة أنني أستطيع ذلك، فكل قدراتي تقول هذا، ومهما شجعني من حولي فإنني أتقدم قليلاً ثم أجد نفسي مكفهرة ألقي ما في يدي صارخة [لا لن أستطيع]
الكاتب: هواجس
بتاريخ: الإثنين 15-01-1427 هـ 11:00 صباحا
هل أصبحت حصوننا مهددة – بل مهدمة- إلى هذا الحد.
في أكثر عصور الانحطاط كنا أكثر ارتباطاً بمرجعيتنا الإسلامية مما يبدو الآن، احتل الأعداء معظم أراضينا بقوة البارود لكنهم أبداً لم يزعزعوا إيماننا بعقيدتنا، فما بالنا اليوم نركض مختارين إلى قيمهم وأسلوب حياتهم ضاربين بعرض الحائط ديننا وعقيدتنا وقيمنا؟!