رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 06-15-2012, 12:54 AM
البنوتة المسلمة
زهرة جديدة
رقم العضوية : 16893
تاريخ التسجيل : May 2012
عدد المشاركات : 33
قوة السمعة : 0

البنوتة المسلمة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حبيت انزل لكم موضوع جديد



وهي عبارة عن الف مشاركة من الاستغفار



تعالو نخفف من ذنوبنا شوي باذن الله كلها دقايق بس !!



بأنتظار مشاركاتكم



بأذن الله راح نبدأ



استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنبته... استغفر الله العظيم من كل فرض تركته


توقيع البنوتة المسلمة
سبحآن آللّہ ..والحمدللّہ .♥. ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ .♥. ۆآللّہ أكبر

سبحآن آللّہ .♥. والحمدللّہ .♥. ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ .. ۆآللّہ أكبر

سبحآن آللّہ .♥. والحمدللّہ .♥. ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ ..ۆآللّہ أكبر

 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 06-15-2012, 01:11 AM
الحلا مبتليني
زهرة المنتدى
رقم العضوية : 14172
تاريخ التسجيل : Aug 2009
عدد المشاركات : 2,748
قوة السمعة : 0

الحلا مبتليني
غير متواجد
 
افتراضي
استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم

استغفر الله العظيم


توقيع الحلا مبتليني
لاتحزن ،







إذا منع الله عنك شيئا تحبه .





فلو علمتم كيف يدبر الرب أموركم !





لذابت قلوبكم من محبته ..











 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 06-15-2012, 01:40 AM
الحلا مبتليني
زهرة المنتدى
رقم العضوية : 14172
تاريخ التسجيل : Aug 2009
عدد المشاركات : 2,748
قوة السمعة : 0

الحلا مبتليني
غير متواجد
 
افتراضي
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم



استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم


توقيع الحلا مبتليني
لاتحزن ،







إذا منع الله عنك شيئا تحبه .





فلو علمتم كيف يدبر الرب أموركم !





لذابت قلوبكم من محبته ..











 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 06-15-2012, 01:42 AM
د.إيمان مصباح
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12245
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 5,228
قوة السمعة : 0

د.إيمان مصباح تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم





هذه بعض الفتاوى لأنتشار مواضيع ( سجل حضورك بذكر الله )





رجاء قراءة هذا الموضوع جيداً



موضوع فعلا يحتاج وقفه وقراءه شامله له ووضعته لكي تعم الفائدة ...
-------------------------





إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه ، أما بعد :



فقد انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء الى التسبيح والتكبير ، وبعضها تدعوهم إلى أن يذكر كل عضو اسم من أسماء الله الحسنى ، وبعضها تدعوهم إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أحببت من خلال موضوعي أن اوضح حكم الشرع في مثل هذه المواضيع ، فأسأل الله ان يعينني لإيصال هذا الموضوع بأبسط وأوضح صورة ممكنة ، إنه سميع مجيب .



من المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بدعة محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة .



عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .





قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .

قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟

ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .

قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .







إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.

وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.{أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة 5-12}





من هذا الأثر يتبين لنا إنكار عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - لفعل الجماعة الذين جلسوا يذكرون الله ذكرا جماعيا ، وسبب إنكاره واضح فقد احدث هؤلاء بدعة جديدة لم تكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها الصحابة - رضوان الله عليهم - أبدا .وقد أفتى الكثير من علماء المسلمين بحرمة هذا العمل وأنه من البدع المحدثة ، اقرأ معي الفتاوى التالية :

***** *****



وهذي فتوى لتوضيح الامر

افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير

المجيب د. رياض بن محمد المسيميري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ 7/9/1424هـ



السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد:

نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى.

فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟.




الجواب



الحمد لله.

وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:

فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم.



*******



بسم الله الرحمن الرحيم



تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي





السؤال:



انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره بالتسبيح والتحميد والتكبير ، وبعضها تدعو إلى أن يذكر كل عضو اسمًا من أسماء الله الحسنى، وبعضها تدعو إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما حكم الشرع في مثل هذه المواضيع؟





الجواب:



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:



فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.



ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر الناس بإقامتها، كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً لأمره واجتناباً لنهيه.



وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.



ومن زعم أن هذا النوع من الذكر شرعي فيقال له: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- إما أن يكون عالماً بأنه من الشرع وكتمه عن الناس، وإما أن يكون جاهلاً به وعلمه هؤلاء الذين يقيمونه اليوم.



وكلا الأمرين باطلٌ قطعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ كلَّ ما أمر به ولم يكتم من ذلك شيئاً، كما أنه أعلم الناس بالله وبشرعه.



وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع، وهو من الأمور المحدثات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).



وقد تكلم كثيرٌ من أهل العلم عن حكم الذكر، وبينوا المشروع منه والممنوع منه، ومن ذلك ما أشار إليه الأخ السائل من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين -رحمهما الله تعالى-.



والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الرشيد



السؤال:



أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..

في إحدى المنتديات وضعت أحدهم هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟

فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.




الجواب :



سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل

الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.

أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على

رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين

ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.

فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على

رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.

وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر

من ذلك.

وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.

أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع

والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.



الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز



***********



السؤال:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ الكريم والشيخ الفاضل / عبد الرحمن السحيم



أرجو أن تخبرني ما حكم مثل هذه المشاركة التي انتشرت في المنتديات وهو موضوع بعنوان ( سجل حضورك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم )



ومنهم من يقول أنها بدعه



أرجو إفادتي وجزاك الله خيراً






الجواب



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



هذا من البدع الْمُحدَثَة



نعم .. لو تم التذكير به في يوم أو في مناسبته كيوم الجمعة الذي جاء الحث على إكثار الصلاة فيه على النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس



أما أن يكون بشكل يومي ، وسجِّل حضورك



فهذا لا شك أنه من البدع



والله أعلم



الشيخ عبدالرحمن السحيم



***********



السؤال:



انتشرت في المنتديات مواضيع تحمل اسم "سجل حضورك بالصلاة على النبي" بحيث يشارك فيها العضو بكتابة رد يحوي صلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فهل هذه الطريقة مشروعة بارك الله فيكم؟




الإجابة:



الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:



فإنه ينبغي التنبيه على أمر مهم، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات، وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب، فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء. غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف، فكل اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل، فهي ليس مثـــل العادات التي مبناها على الإباحة، فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل يحظرها.



فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام- "كل بدعة ضلالة"، ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي، لم يرد في شيء من الأحاديث.



فلو فرضنا أن طالبا للخير دعا إلى أن لا يدخل أحد مجلسهـم ـ مثلا ـ إلا أن يسلم ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل قبل أن يجلس لقلنا له:



لك أن تذكر أهل مجلسك بفضائل الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم وتدعوهم إلى الإكثار منها، كما ورد في السنة، ولكن لا تجعل ذلك على هيئة الالتزام الجماعي بالطريقة التي دعوت إليها؛ خشية أن يكون من الإحداث في الدين، إذ لم ترد مثل هذه الهيئة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة. ومثل هذا ما يقترحه بعض أهل الخير الحريصين على الفضل في المنتديات، بالتزام الزائر بذكر مخصوص أو صلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عند دخــوله، فله أن يذكر إخوانه بأن يحرص كل مشترك على التذكير بآية أو حديث أو فضل عمل، أو حكمة يختارها يذكرنا بها فإن ذلك من الذكرى التي تنفع المؤمنين، ولكن لا يلزم الجميع على أن يسجلوا حضورهم بالصلاة مثلا أو غير ذلك من الأذكار المخصوصــة، فإن هذا يشبه الالتزام الجماعي الذي لم يثبت به دليل، وقد ورد عــن الصحابة النهي عنه. فقد نهى ابن مسعود رضي الله عنه قومًا كانوا قد اجتمعوا في مسجد الكوفة يسبحون بالعدّ بصورة جماعية وذكر لهم إن ذلك من الإحداث في الدين. [قد رواه الدارمي وغيره بإسناد صحيح].



وأخيرا نذكر بما قاله العلماء بأن البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارًا، بمعنى أن الإحداث في الدين -وهي البدع- يتطور ويزاد فيه ويبنى عليه، ولا يقف عند حد، حتى يأتي اليوم الذي تختلط السنن بالبدع، ولا يعرف المسلمون ما ورد مما حدث، كما فعلت الصوفية المبتدعة حتى آل بها الأمر إلى أن اخترعت طرقا وهيئات في الذكر ما أنزل الله بها من سلطان، وكل ذلك بسبب التسامح في البدء بالبدع الصغيرة، حتى صارت كبيرة. ولهذا كان السلف الصالح ينهون عن الابتداع أشد النهي، كما ذكر ذلك وروى عنهم ابن وضاح في كتابه القيم البدع والنهي عنها، وذكره غيره مثل الطرطوشي في كتابه الحوادث والبدع، وأبو شامة في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث.



والله أعلم.



المفتي: حامد بن عبد الله العلي



-------------







ولا سيما ان هذه البدعة وقعنا فيها عن جهل منا ومن غير قصد ومعرفة بحكمها الشرعي





مع فائق الاحترام والتقدير ...



اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعة وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابة



منقول للفائده ولانتشار هذه الظاهرة في المنتديات



************************************



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته





كثير من الاعضاء ينزل مواضيع باسم



*سجل حضورك بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

*ادخل وصلي على النبي

*سجل خروجك من المنتدى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

*سجل حضورك للوالدين.او ادخل كل يوم وادعو لوالديك

*دعاء للوالدين

*سجل حضورك بايه من كتاب الله او ادخل واذكر

*سجل حضورك باسم من اسماء الله الحسنى او ادخل واذكر

*سجل حضورك بنطق الشهادتين او ادخل واذكر

*سجل حضورك بالدعاء لفلان

*سجل حضورك بذكر الله(سبحان الله .الحمدلله.استغفر الله)



ولكثرتها فقدتم تجميع الفتاوي التي تختص بهذه البدع واسأل الله التوفيق للجميع...........


















لقد سمعت كثيراً أن الذكر الجماعي بدعة ولا يجوز ولكن حسب علمي المتواضع اطلعت على بعض الأحاديث التي تفيد أنه لا حرج في ذلك ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم بما معناه أنه ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده وأعتقد أن السيوطي أشار لهذا الحديث في كتابه الحاوي للفتاوي وبناء عليه قال بجواز الذكر الجماعي ثم الحديث الآخر والذي معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على جماعة من أصحابه فقال لهم ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله فلم ينكر عليهم ذلك وواضح بأن الذكر هنا مطلق علماً بأن كل ذلك يتعارض ويتناقض مع ما جاء في آخر سورة الأعراف من قوله تعالى (وأذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) نرجو أن توضحوا لنا الصواب في هذا الموضوع وفقكم الله؟







الجواب



الشيخ محمد بن صالح العثيمين

: الصواب في هذا الموضوع أن الحديث الذي أشار إليه السائل بل الحديثان في الذين يتدارسون كتاب الله ويتلونه وكذلك في القوم الذين يذكرون الله أن هذا مطلق فيحمل على المقيد المتعارف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يكن من المتعارف بينهم أنهم يذكرون الله تعالى بلفظ جماعي أو يقرؤون القرآن بلفظ جماعي وفي قوله ويتدارسونه بينهم يدل على أن هذه المدارسة تكون بالتناوب إما أن يقرأ واحد فإذا أتم قراءته قرأ الثاني ما قرأ الأول وهكذا وإما أن يكون كل واحد منهم يقرأ جزءاً ثم يقرأ الآخر مما وقف عليه الأول هذا هو ظاهر الحديث وأما الحديث الآخر الذي فيه أنهم يذكرون الله تعالى فإنا نقول هذا مطلق فيحمل على ما كان متعارفاً عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يكن متعارفاً بينهم أن يجتمعوا وأن يذكروا بذكر واحد جماعة ويدلك على هذا أن الصحابة رضوان الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج كان منهم المكبر ومنهم المهلل ومنهم الملبي فكل إنسان يذكر الله تعالى بنفسه وأما قوله تعالى (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) فهذا مراد به الذكر الخاص للمرء وهو أيضاً مخصوص بما دلت عليه السنة من الجهر به فإنه قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يشرع الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة لأن هذا هو المعروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول بعض أهل العلم إن الإسرار به أفضل وإجابتهم عن حديث ابن عباس بأن ذلك للتعليم فإن فيه نظراً وذلك لأن التعليم يحصل بدون هذا فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قد علم فقراء المهاجرين ماذا يقولونه دبر الصلاة قال عليه الصلاة والسلام تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ثم إن التعليم يحصل بالمرة الواحدة لا بأن يحافظ عليه النبي عليه الصلاة والسلام في كل صلاة أو يحافظون عليه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في كل صلاة ثم نقول سلمنا أنه للتعليم فهو في التعليم في أصل الذكر وفي صفته بمعنى أن الرسول يعلمهم ما هو الذكر الذي يقال في أدبار الصلوات وما كيفية تلاوة هذا الذكر والإتيان به أنه يكون جهراً وهذا هو القول الذي يؤيده حديث ابن عباس المذكور وهو في صحيح البخاري.









ما حكم الشرع في نظركم شيخ محمد في الدعاء الجماعي بعد أداء الصلوات؟





الجواب

الشيخ محمد بن صالح العثميمين:



نعم الدعاء الجماعي بعد أداء الصلوات ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه الراشدين ولا من سنة الصحابة رضي الله عنهم وإنما هو عمل محدث وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكان صلى الله عليه وسلم إذا خطب أحمرت عيناه وعلا صوته وأشتد غضبه حتى كأنه منذر جيشاً يقول صبحكم ومساكم ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة فهذا الدعاء الجماعي أو الذكر الجماعي بعد الصلوات محدث بدعة وكل بدعة ضلالة والمشروع في حق المصلي أن يدعو قبل أن يسلم لأن هذا هو محل الدعاء الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال فيما صح عنه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه حين ذكر التشهد قال ثم يتخير من الدعاء ما شاء وهو دليل على أن محل الدعاء أخر الصلاة وليس ما بعدها وهو كذلك الموافق للنظر الصحيح لأن كون الإنسان يدعو في صلاته قبل أن ينصرف من بين يدي الله أولى من كونه يدعو بعد صلاته والمشروع بعد الصلوات المفروضة الذكر كما قال الله تعالى (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) وكما كان ذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشروع أيضاًَ أن يجهر بهذا الذكر لأن هذا هو المعروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما صح ذلك في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من الذكر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ألا إذا كان بجانبك رجل يقضي صلاته وتخشى أن تشوش عليه ففي هذه الحال فينبغي عليك أن تسر بقدر ما لا تشوش على أخيك لأن التشويش على الغير إيذاء له ولهذا لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يصلون في المسجد ويجهرون نهاهم عن ذلك وقال لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن وفي حديث آخر قال لا يؤذين بعضكم بعضاً في القراءة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن جهر الإنسان بالصلاة لا يجوز فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جهر الإنسان بالقراءة بحيث يؤذي غيره بل فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جهر الإنسان بالقراءة أذية للغير إذا كان حوله من يتاذى به والخلاصة أن ما بعد الصلاة موضع ذكر وما قبل السلام في التشهد الأخير موضع دعاء هكذا جاءت به السنة وأن الذكر الذي يكون بعد الصلاة يشرع الجهر به ما لم يتاذى به إلى جنبه والله أعلم







سجل حضورك بنطق الشهادتين(اشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله)

الجواب :




جواب فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم









وعليكم السلام ورحمة اللهوبركاته



إذا كان المقصود هو بدء دخول الشبكة ( الإنترنت ) بِكتابة الشهادتين، أو التلفّظ بهما ؛ فهذا من قَبِيل البِدَع الْمُحْدَثَة ؛ لأن الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يُؤتَى بِعبادة إلاّ بِدليل ، ولا تُقيّد العبادة بِزمان ولا بِمكانلم يأت تقييده في الشرع .



ولا يُقبل العمل الصالح إلاّ بشرطين :

الأول : الإخلاص لله .

والثاني : المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم .

والله تعالى أعلم



سجل حضورك باسم من اسماء الله الحسنى



الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.



هذاالموضوع ومثله سجّل حضورك بالصلاة على النبي، هي من البِدَع الْمُحدَثَـة، وسبقالتفصيل فيها :

عطر دخولك بالصلاة على النبي الكريم

ولا تجوز المشاركة فيها

والله يحفظك



المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم

عضو مركزالدعوة والإرشاد







سجل حضورك باسم لشخصيه اسلاميه



الجواب



إذا كان ذلك للتعرّف على الشخصيات التاريخية ، ومعرفة من كان لهم تأثير في مجرى التاريخ ،ومعرفة البطولات ، والوقوف على أخبار الأبطال ؛ فلا بأس به .



والله تعالى أعلم ..



سجل حضورك بالصلاة على النبي



فليس كل اجتماع على ذِكْر أو طاعة يجوز .

ألا ترين أيتها – الفاضلة – أنالعلماء كَرِهوا الاجتماع والـتَّحَلُّق قبل صلاة الجمعة ، رغم أنه اجتماع على ذِكْر الله ؟



روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه منحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التحلّق يومالجمعة قبل الصلاة .

وقال الألباني : حَسَن .



فعقد الْحِلَق – وإن كانت للذِّكر – فهي مكروهة يوم الجمعة لِنَهْيِه عليه الصلاة والسلام عن ذلك .

قالالخطابي : إنما كَرِهَ الاجتماع قبل الصلاة للعِلم والمذاكرة ، وأَمَرَ أن يُشْتَغِل بالصلاة ويُنْصِت للخطبة والذِّكر . اهـ .



وقال السندي فيالحاشية : " عن التَّحَلّق " أي جلوسهم حلقة . قيل : يُكرَه قبل الصلاة الاجتماع للعلم والمذاكرة ليشتغل بالصلاة ويُنْصِت للخُطبة والذِّكر . اهـ .



ومع كونه ذِكْرا لله عزّ وَجَلّ فقد نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك الاجتماع .







ولايصح الاستدلال بعموم الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه ليس كل مايُشرَع تُشْرَع آحاده .



ألا ترين أنها لا تُشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في حال القيام في الصلاة ؟

ولا تُشْرَع قراءة القرآن في الركوع ولافي السجود ؟

مع أنه أفضل الذِّكْر .



والله تعالى





ما حكم سجل حضورك بالدعاء اوالترحم للملك فلان او الامير فلان

وهل هذا العمل يعد من الذكرالجماعي


وجزاكم الله خير

ماحكم هذا االموضوع ادخل كل يوم وادعولوالديك... الدعاء للوالدين

فأجاب/ الدعاء عِبادة ، فقد سَمّى الله عزّ وجلّ الدعاءعبادة ، كما في قوله تعالى : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) .



وسَمّاه النبي صلى الله عليه وسلم عِبادة ، كما في حديثالنعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إن الدعاء هوالعبادة . ثم قرأ : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّالَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح .



قال شيخُالإسلام ابن تيمية رحمه الله : الدعـاءُ مِن أعظـم الدِّيـن . اهـ .



فإذاعُلِم هذا ، وتبيَّن أن الدعاء عِبادة ، وعُلِم أن العبادات توقيفية ؛ فلا يجوزإحداث عِبادة ترتبط بِمكان أو زمان لم يأتِ في الشرع تقييدها به ، ولا تحديدها به . لأن مِن شرط قبول العمل مُتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل .



وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلاَّ بِسِـتَّـة أمُور :

الأول : سبب العبادة

الثاني : جنس العبادة

الثالث :قدر العبادة

الرابع : صِفة العبادة

الخامس :زمن العبادة(فيما حددلها زمان)

السادس مكان العباده(فيما قيدت بمكان معين)




فإذا حُدِّدَتْعِبادة بِزمان أو مكان لم يُحَدِّده الشارع ، فهو مِن قَبِيل البِدَع .



وتسجيل دُخول المنتدى أو تسجيل الحضور اليومي ونحو ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بالاستغفار ، أو بالدعاء للوالدين أو لغيرهما ؛ كل هذا مِنالبِدَع الْمحُْدَثَة .



وذلك لأنَّ مِن تعريف البِدْعَة – كما يقول الإمامالشاطبي – مُضَاهاة الطريقة الشرعية . أي : مُشَابَهَة الطريقة الشرعية .



وهذا التعريف مُنْطَبِق على ما ها هنا مِن تسجيل الحضور بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بالاستغفار ، أو بِغيره من الأدعية والأذكار .



وذلك لأن الطريقة الشرعية في دُخول المساجد أن يَبدأ الداخل بذِكْر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا فَعَل ذلك في غيره مِن الأماكن فقد شَابَه الطريقةالشرعية بأمر اختَرَعه مِن عنده ، وهذا يجعله في حَيِّز البِدَع الْمُحْدَثَة ،التي يأثم صاحبها بِفعلها ، في حين يَظنّ أنه يُؤجَر !



والله أعلم







ما هو حكم هذا الموضوع سجل خروجك من المنتدى بكفارة المجلـس

سجل حضورك بداية بأية شريفة

أو حديث نبوي




فأجاب/هذه من البدع المحدَثة .



فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ،وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .



وحقيقة البدع استدراك على الشرع .ثم إن في البدع سوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم



قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الدين بدعة فرآها حسنة فقد اتـّـهم أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإن الله يقول : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم ديناً .



وبعض الأعضاء يزعم أن فيه خيراً ، ولا خير فيه ، إذ لو كان خيراً لسبقناإليه أحرص الناس على الخير ، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم .



فلم يكونوا يلتزمون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا أوخَرَجوا ، ولا كلما تقابلوا أو انصرف بعضهم عن بعض ، بخلاف السلام فإنه كانوايُواظبون عليه ، فإذا لقي أحدهم أخاه سلّم عليه ، والمقصود السلام بالقول .

وحسنالنية لا يُسوِّغ العمل .



وابن مسعود رضي الله عنه لما دخل المسجد ووجدالذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ،فيُكبِّرون ...



فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء



وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟



قالوا : يا أباعبد الرحمن حصىً نَعُدّ به التكبير والتهليل والتسبيح



قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاءصحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ،والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد ، أو مُفتتحوا باب ضلالة ؟



قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير !



قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج . ورواهابن وضاح في البدع والنهي عنها .





والله تعالى أعلم



.



سجل حضورك بداية بأية شريفة أو حديث نبوي أو حكمة هادفة





الجواب :



أما تسجيل الحضور بِما هو قُرْبَة وطاعة ، فلا يجوز ؛ لأنه مُتضمّن توقيت عبادة بِزَمِن لميرد توقيتها به في الشريعة .

وأما تسجيل الحضور بِحِكْمة أو فائدة ، أو بيت منالشعر فلا حرج في ذلك ؛ لأنه لا يُقصد بها التقرّب إلى الله ابتداء .



تنبيه :

قولهم : (ما ما تجود به قريحتكم من آية قرآنية، أو حديث نبوى ...)

أقول : لا يصحّ هذا القول ؛ لأن الآية أو الحديث ليست مما تجود به القريحة !

وإنما يكونذلك فيما يكون من بُنيّات أفكار الإنسان وقوله ونظمه خاصة .



والله تعالىأعلم

.

ما حكم تخصيص موضوع في المنتديات للدعاء لأحد الأعضاء،،،



وكل من يمر على الموضوع من الأعضاء يدعو للعضو،،،

لكن ما رأيكم ان نفعل ذلك بشكل جماعي ونجعلها بداية للتواصل فيمابيننا "التواصل العلني بلا حدود"



دعونا ندعو ونرجو الله عل الله يخففعنا وعن امتنا ما هي فيه من ذل وهوان



الجواب :





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا



الدعاء لأحد من المسلمين لا يكون جماعيا إلاّ في حال شُرِع فيه الاجتماع ، كَخُطْبة الجمعة وصلاة القيام في رمضان .



وما عدا ذلك فلا يُشرع فيه الدعاء الجماعي .



وسواء كان ذلك فيالمنتديات أو في غيرها .



وقد نصّ العلماء على أن الدعاء جماعة أ وفُرادى بعد الصلوات المكتوبة مِن البِدَع .



ولا يُتقرّب إلى الله عزّ وَجَلّ بِمالم يأذن به .



والله تعالى أعلم .









لماذا الاعتراض على الذكر الجماعي ياشيخ..........؟؟؟











الجواب:



بارك الله فيك



أولاً : - وفقك الله – أنت تَنقل فتاوى علماء ومشايخ فضلاء ، ومن يَعترِض في الغالب مُجرّد [ نَكِرَة ] ! اسم مُستعار ! أليس كذلك ؟!

فنحن في عملنا هذانُقابِل كلام أهل العلم بكلام أهل الجهالة !

ونُقابِل كلام العلماء بأقوالالنَّكِرات .



ثانياً : مما يَدلّ على جهل المعترض أمران :

الأول : اعتبارهذه المسألة من مسائل الحلال والحرام !

الثاني : استدلاله بالحديث بِفهم لم يُسَبق إليه .



أما الأول فهو في قول من قال : (حديث البخاري شوكة في حلق المبتدعة الذين حرموا هذا)

فأقول : فرْق بين الحرام وبين البِدعة ، والفرق بينهما كبير ، والبَون بينهما شاسع !

واعتبار من مَنعوا من الذِّكْر الجماعي " مُبتَدِعة " !

وليس فقط من أوْرَدْتَ أسماءهم هم مَن مَنَع من الذِّكْر الجماعي، بل سواد الأمة الأعظم هم من مَنعوا الذِّكْر الجماعي .

فأثر ابن مسعود الذي أوردتَه دليل على إنكار الصحابة رضي الله عنهم الذِّكْر الجماعي .



وأماالثاني : فهو الاستدلال بالحديث في فهم لم يُسبَق إليه !

وأقول : بل وأصرح منهذا الحديث الذي أورَده حديث أبي هريرة مرفوعاً : وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ،وحفّتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .



وفي الحديث الآخر : لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفّتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .



قال الإمام الشاطبي رحمه الله في هذا الحديث :

فإنهم كانوا يجتمعون لتدارس القرآن فيما بينهم حتى يتعلم بعضهم من بعض ، ويأخذ بعضهم من بعض ، فهو مجلس من مجالس الذكر التي جاء فيمثلها من حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم : " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينةوغشيتهم الرحمة وحفّت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " وهو الذي فهمه الصحابةرضى الله تعالى عنهم من الاجتماع على تلاوة كلام الله ، وكذلك الاجتماع على الذِّكرفإنه اجتماع على ذِكر الله ، ففي رواية أخرى أنه قال : لا يقعد قوم يذكرون الله إلاحفتهم الملائكة .. الحديث المذكور . لا الاجتماع للذكر على صوت واحد ، وإذا اجتمعالقوم على التّذكّر لِنعم الله ، أو التذاكر في العلم إن كانوا علماء ، أو كان فيهم عالم فجلس إليه متعلِّمون ، أو اجتمعوا يُذَكِّر بعضهم بعضا بالعمل بطاعة الله ،والبعد عن معصيته - وما أشبه ذلك مما كان يعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه وعمِلَ به الصحابة والتابعون - فهذه المجالس كلها مجالس ذكر وهي التي جاءفيها من الأجر ما جاء ...

أو تجتمع إليه العامة فيعلِّمهم أمر دينهم ، ويُذكّرهم بالله ، ويُبين لهم سُنة نبيهم ليعمَلوا بها ، ويبين لهم المحدَثات التي هي ضلالةليحذروا منها ، ويتجنبوا مواطنها ، والعمل بها ؛ فهذه مجالس الذِّكر على الحقيقة ،وهي التي حَرَمَها الله أهل البدع من هؤلاء الفقراء الذين زعموا أنهم سلكوا طريق التصوف - وقلّ ما تجد منهم من يحسن قراءة الفاتحة في الصلاة إلا على اللحن ! فضلاعن غيرها ولا يعرف كيف يتعبد ، ولا كيف يَستنجى أو يتوضأ ، أو يغتسل من الجنابة ،

وكيف يعلمون ذلك وهم قد حُرِمُوا مجالس الذِّكر التي تغشاها الرحمة وتَنْزل فيها السكينة وتَحفّ بها الملائكة ؟ فبانطماس هذا النور عنهم ضلوا فاقتدوا بجهالٍ أمثالهم ، وأخذوا يَقرأون الأحاديث النبوية والآيات القرآنية فيُنَزِّلونها على آرائهم لا على ما قال أهل العلم فيها !

فخرجوا عن الصراط المستقيم إلى أن يجتمعوا ويَقرأ أحدهم شيئا من القرآن يكون حسن الصوت طيب النغمة جيد التلحين ،تُشبه قراءته الغناء المذموم ، ثم يقولون : تعالوا نذكر الله ! فيرفعون اصواتهم يُمشُّون ذلك الذِّكر مداولة طائفة في جهة وطائفة في جهة أخرى على صوت واحد يُشبِه الغناء ! ويزعمون أن هذا من مجالس الذكر المندوب إليها ! وكَذَبُوا فإنه لو كان حقالكان السلف الصالح أولى بإدراكه وفهمه والعمل به . وإلا فأين في الكتاب أو في السنةالاجتماع للذِّكْر على صوت واحد جهراً عالياً ؟! . اهـ .



فقوله : (وهذا بصيغة الجمع، هم يسبّحون ويكبّرون ويحمدون ويمجّدون، وهذا دليل على ذكرهم الجماعي بوضوح)



أقول : هذا دليل جهل من وجهين :



الأول : أن صيغة الجمع لا تقتضي الجمع المطلَق ، فلا تدل على ما ذهب إليه من مشروعيةالذِّكْر الجماعي .



فقد جاء في الحديث في صِفَة أول زمرة تدخل الجنة : لااختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب رجل واحد ، يُسبِّحون الله بكرة وعشيا . رواهالبخاري ومسلم .

ومعلوم أن أهل الجنة كل منهم في نُزُلِـه .

ويَصدق لغة وشرعاإطلاق " يُسبِّحون ويَحْمَدون ... " على جماعة كل منهم يَفعل ذلك بِمفرَدِه .



الثاني : أنه لم يَقُل أحد من سلف هذه الأمة بهذا القول ، ولم يَستدلُّوابهذا الحديث على مشروعية الذِّكْر الجماعي .

ولذلك قال العيني في شرح الحديثالمشار إليه : قوله " أهل الذكر " يتناول الصلاة وقراءة القرآن وتلاوة الحديث وتدريس العلوم ومناظرة العلماء ونحوها . اهـ .



ولذلك فإن العلماء يُفرِّقون بين الذِّكْر الجماعي ، وبين الاجتماع على الذِّّكْر .

فألاول ممنوع والثاني مشروع ، وبينهما فرق .



والفرق أن الذِّكْر الجماعي يكون من جميع من اجتمع فيذلك المكان .

والاجتماع على الذِّكر يكون هناك اجتماع ، إلا أن كل منهم يَذكرالله بنفسه .



قال الإمام الشاطبي رحمه الله : وقد جاء عن السلف أيضا النهىعن الاجتماع على الذِّكْر والدعاء بالهيئة التي يَجْتَمِع عليها هؤلاء المبتدعون . اهـ .



ولم يُعرَف عن سلف هذه الأمة الذِّكْر الجماعي ، كالذي أحدثته الصوفية : ( هو .. هو ) ! وكأنه نباح الكلاب ، مع ما فيه من سوء أدب مع الله .



أو ترديد لفظ الجلالة ( الله .. الله ) وهذا كله لم يُعرف عن سلف هذهالأمة ، وإنما عُرِف عن المتصوِّفة الذين قلّت بضاعتهم في العلم !



قا ل الإمام الشاطبي رحمه الله في ذِكر البِدع وتعريف البدعة : ومنها التزام الكيفيات والهيئات المعيّنة ، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد ، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً ، وما أشبه ذلك . ومنها التزام العبادات المعيَّنة في أوقات معينة لم يُوجد لها ذلك التعيين في الشريعة . اهـ .



وأختم بكلمةللإمام الشاطبي رحمه الله إذ يقول :

فالحاصل من هؤلاء أنهم حسّنوا الظن بأنهم فيما هم عليه مُصيبون ، وأساءوا الظن بالسلف الصالح أهل العمل الراجح الصريح وأهلالدين الصحيح !

والله تعالى أعلم







منقــووــووــووــووــوول لتبرئــــــــــه الذمه





اعذريني اختي لغلق الموضوع فهو مخالف


توقيع د.إيمان مصباح











قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله



دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار



لا تعدلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار



ولربما غلط الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار





 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 06-15-2012, 01:46 AM
د.إيمان مصباح
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12245
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 5,228
قوة السمعة : 0

د.إيمان مصباح تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
وايضا لفظة استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم فيها شي



اليك الفتوى



حكم قول استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم


توقيع د.إيمان مصباح











قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله



دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار



لا تعدلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار



ولربما غلط الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار





 

 



Facebook Twitter

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 08:09 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام